قصة رومانسية ساخنة

 قصة رومانسية قبل النوم، قصة رومانسية قصيرة، قصص رومانسية زواج، قصص حب مؤثرة، قصة حب طويلة وكاملة

قضيت الليل بطوله في غرفة المكتب، وهي أيضا غرفة الضيوف، حيث استلقيت على الأريكة، ومضيت أتذكر كل لمسة، وكل كلمة قالتها مروة لي، وكل نظرة نظرتها نحوي، أتذكر كيف كانت رائحة عطرها الساحر تغمرني كلما هب النسيم، وكيف كانت لمساتها الرقيقة على كتفي تشعل نيران الدفيء في قلبي، وكيف أني شعرت بخجلها وشعورها بالإحراج من أن تطوقني بذراعيها أثناء القيادة فوق الكثبان الرملية ذات الإنحدار الحاد،


كانت خائفة من أن تسقط، لكنها في الوقت نفسه كانت خجلة من أن تطوقني بذراعيها لتثبت نفسها أكثر بينما هي تجلس خلفي، أتذكر كيف أني كنت أتعمد أن أصعد وأهبط على الكثبان الرملية العالية لأخيفها وأدفعها رغما عنها إلى تطويقي بذراعيها، لأني في قرارة نفسي كنت أريد المزيد والمزيد من ذلك الشعور اللذيذ،

لقد حاولت مرارا وتكرارا حتى استسلمت أخيرا وغمرتني في لحظة من لحظات خوفها الشديد حينما كنت أصعد بها وبسرعة ذلك التل شديد الإنحدار، شعرت بها وهي تهوي على ظهري وتحيط بذراعيها صدري، وتضمني إلى صدرها، وهذا أدخلني في دفيء مشاعر عظيم، مشاعر غامرة خدرتني تماما، ونسيت معها نفسي، ومن أنا ومن أكون، بينما غمرتني هي بهمساتها ( آسفة، لكني خائفة، سامحني لكني خائفة، سأبتعد عنك وأتركك بمجرد أن نتجاوز هذا المنحدر ) لكني تمنيت أن لا ينتهي المنحدر أبدا، وأن تبقى مروة لصيقة بي هكذا مدى الحياة.

قضيت الليل ساهرا، ساهما أفكر، وأتقلب، وفي قلبي حنين غريب، لم أشعر به يوما، ولا حتى أيام حبي لزوجتي، فقد كان حبنا بسيطا جدا، حب مراهقين، وتبادل رسائل وكلام هاتفي، أي نعم كان ممتعا في ذلك الوقت، لكنه لم يكن شغوفا أو مشتعلا بنفس الطريقة التي أشعر بها الآن،

تابعي قراءة هذه الرواية الرومانسية  الرائعة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف أترك حبيبي بدون أن أجرحه

هل الاختفاء عن الحبيب يجعله يشتاق